‏إظهار الرسائل ذات التسميات حواء. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات حواء. إظهار كافة الرسائل

زائرتنا: كيف تكتشفين كذب الشريك في علاقتكما؟



من أكثر ما يوتّر الزوجة ويضعها في حال من الشك اتجاه زوجها "كذب الرجل"، فتحتار في ما إذا كان يقول لها الحقيقة أم يخبّئ أسراراً وخفايا من خلال أكاذيب وحجج مزيفة،وهذا يسبّب انعدام الثقة في الحياة الزوجية وتوترها وفقدان السعادة والراحة.

 فكيف تكتشفين كذب الشريك؟

عدم النظر:
يحاول الشريك الكاذب في الكثير من الأحيان أن يخفي كذبه من خلال تعمّد عدم النظر إلى زوجته حينما يتحدث إليها بطريقة مباشرة، فينظر إلى الأسفل أو يشيح بنظره بعيداً لتجنب المواجهة بينهما خوفاً من أن تكتشف ألاعيبه، كما يحاول أن يدير ظهره لها مراراً وتكراراً خلال الحديث.

سرد التفاصيل المملة:
يسرد الكاذب عادة الكثير من التفاصيل المملة وغير المهمّة لتجنب قول الحقيقة، ومن هنا يحاول ألا يركز على الموضوع الرئيسي الذي يتحدث به مع شريكته، بل على العكس يتناول الحديث أموراً غير ضرورية بتاتاً.

العصبية:
إنّ الكاذب تكون له ردود فعل عصبية أكثر من اللازم، وهذا مؤشر مهم من مؤشرات الكذب، وهذا يساعدك في اكتشاف كذبه خاصة عندما تلاحظين أنّ ردود فعله لا مبرّر لها.

لغة الجسد:
إنّ لغة الجسد لها دورها في كشف الكذب، مثلاً قد تجدينه يلمس أنفه خلال الحديث معك فيكون قد استخدم حركة من حركات الكاذبين، وهذا يشير الى أنه يخفي حقيقة ما عنك. ومن العلامات الجسدية الأخرى نذكر اتساع حدقة العين مثلاً أو عدم الابتسام أو رجفة الجفن، وكلها دلالات جسدية على الكذب والتهرّب من قول الحقيقة.

التردّد في الكلام:
التردد في الكلام مؤشر من مؤشرات الكذب، فإن توقف الشريك ليشرب الماء أو تناول الطعام على سبيل المثال فهذا يعني انه يستخدم حيلاً للمماطلة، وهذا ينبّهك الى أنه يخفي الحقيقة عنك.

التملص من الإجابة:
يسعى الكاذب بكل جهده للتملص أي التهرّب من الإجابة المباشرة، فيبدأ بإعطاء إجابات وحجج وأعذار عن أسئلة لم تطرحيها عليه في البداية، وهذا أيضاً يشير إلى الكذب أو حينما يحلف كثيراً ويصرّ على أنّه يقول الحقيقة، ويحاول أن يشعرك بتأنيب الضمير بأنك مخطئة بحقه لإثارة الشفقة اتجاهه.

هذه كلها مؤشرات لكذب الرجل على شريكته، كما أنّ هناك دلائل أخرى كأن يستخدم معها الرومانسية المفرطة لكي يجعلها تغضّ النظر عن أكاذيبه وعدم توجيه الأسئلة له، لذلك تداركي الأمر وخذي حذرك الكامل.

اليك 6 نصائح للتعامل مع الزوج قاسي القلب



تعاني بعض النساء من مشكلة قسوة قلب الشريك، فهناك رجال لا يتصفون بالحنان ما يجعل من الصعب على المرأة التعامل مع الزوج وتخطي تلك المشكلة.

فكيف تتعامل الزوجة مع الشريك القاسي؟

التحلي بالصبر:
إنّ الرجل ذا القلب القاسي غالباً لا يحتمل عصبية المرأة ومزاجها المتعكر، ما يحتم عليها التحلي بالصبر والمحافظة على هدوئها والتحكم بأعصابها وردود فعلها مع كل نقاش أو موقف يتعرّضان

التقبّل:
كوني دائماً مستعدة للتعامل معه وعدم المفاجأة بتعامله القاسي، بل يجب اعتياد ذلك وتقبّله لأنه ليس بجديد عليك.

التصرف بعقلانية:
المقصود هنا بالتصرف بعقلانية أي ألا تحاولي إثارته ولكن جادليه بالتي هي أحسن، لأنّ قسوته ستزيد معك إذا ما أغضبتِه. أيضاً عليك الإصغاء إليه حتى لو كنت غير مقتنعة تماماً بما يقوله لكِ، لكن عبّري له عن رأيك بهدوء، وحاولي إقناعه بوجهة نظرك بذكاء وحنكة.

كيفية المناقشة:
خلال حواركما استعملي بعض كلماته وعباراته حين عرضك لأيّ موضوع عليه، كما يمكنك استخدام عبارة "نعم معك الحق ولكن..." ما يساعدك في كبح قسوته معك. كما يجب أن تكوني موضوعية، ولا تأخذي الكلمات القاسية على أنها إهانة شخصية لكي لا تبالغي في ردة فعلك فتشعري بقسوته أكثر.

وخلال مناقشته أيضاً يجب أن تحدّدي هدفك من الحوار معه لتحقيق ما تريدين، وعندما تتمكنين من بدء المناقشة، اشرحي الفوائد المتبادلة لكافة وجهات النظر، وقدِّمي بدائل الحلول أو المسائل مع حرصك على أن كل ما تقدّمينه سيكون مدروساً بكل دقة. وادعمي وجهة نظرك بالبيانات الكافية للاقتراح، واعلمي جيداً أن كل تلك الخطوات لكيفية الحوار والنقاش ستجنبك ردة فعله القاسية اتجاهك.

روح الدعابة:
إن المرأة التي تتمتع بروح الدعابة ستجد الرجل مرناً وليناً معها، كما عليك أن تكوني بمثابة صديقة له لتبقي مقرّبة منه وهو محتاج إليك فحافظي على هذا الطبع بداخلك لكي تمنعيه بشكل غير مباشر من إظهار قسوته واستبدالها بتعامل حنون ومتحضّر.

جوّ الرومانسية:
اخلقي جواً من الرومانسية التي تساعدكِ في التخلص من قسوة الشريك والبرود العاطفي الذي قد يصيب حياتكما الزوجية ويهدم السعادة والأمان الزوجي.

 وهذه الرومانسية يمكنك إضفاؤها على المنزل من خلال بعض السلوكيات الشخصية أو النشاطات التي بإمكانك القيام بها لتحثي زوجك على إعطاء الحنان وضبط القسوة المؤذية.

انتبهي لكلامك عندما يكون زوجك غاضبًا واحتويه..بعض النصائح ستفيدك



كل الأزواج يمرّون بمشاكل منها العابرة ومنها الصّعبة الذي تجعل الأجواء مشحونة بين الزوجين ما يؤدّي إلى رفع الأصوات والصّراخ إن كان من الرجل أو من المرأة، لذلك إذا كان الزوج غاضبًا في هذه الحالة عليك عزيزتي الزوجة اتّباع التّالي كي تحجّمي المشكلة ولا تتفاقم.

أولًا:
عليك أن تسمعيه حتّى النهاية وألّا تأخذي كلامه على محمل الجدّ ففي حالة الغضب الجميع لا يدري بأي ألفاظ تكلّم التي من شأنها أحيانًا أن تجرح الشخص المقابل.

ثانيًا: 
تفهّمي غضبه وحاولي أن تشعريه بأنّك معه في كل الحالات. عليك أن تكوني مستمعة جيّدة لزوجك كي تكون الملجأ الأول له في السراء والضّراء، حيث لا يضطر للبحث عن مستمع خارج منزله.

ثالثًا:
احترمي مشاعره، وعدم سيطرته عليها فعندما يهدأ ربّما سيعرف خطأه ولكن لا تشعريه بأنّه مذنب فهذا الأمر يفاقم المشاكل وتصبح أكثر شخصية وكراماتيّة.

رابعًا: 
أعطه وقته ومساحته وابتعدي قليلًا حتّى يفكّر جيّدًا، فوجود شخص واحد في المنزل غاضب والآخر هادئ أفضل من وجود اثنين غاضبين لا يسمعان لبعضهما.

عزيزتي الزوجة: أسرار يتمنى الرجل لو تعرفيها



يكون بعض الأزواج غامضون نوعًا ما، حيث لا يفصحون عن الأمور التي تزعجهم، لذلك نقدم لك اليوم عزيزتي الزوجة بعض الأسرار لتجنّب المشاكل والخلافات في الحياة الزوجية:

- ليس رجلاً مثالياً:
يشعر الزوج أحيانًا بالتوتر والضغوط إن كانت زوجته تتوقّع منه الكثير، أي أكثر من طاقته. لذا ننصحك بتقدير جهود زوجك بدلا من التركيز على الأخطاء الصغيرة التي قد يرتكبها، فما من إنسان مثالي!

- هو حساس وعاطفي أيضاً:
يعتقد بعض الرجال أن التعبير عن المشاعر قد يفقدهم من رجولتهم، لذا يميلون إلى إخفائها. ولكنّ الرجل يتمنّى في قرارة نفسه لو تدرك زوجته أنّه هو أيضاً حسّاس وعاطفي حتّى لو لم يكشف عن هذا الجانب الخفي من شخصيته.

- مجاملاته صادقة، تقبّليها!:
تميل المرأة إلى رفض المجاملات التي يقولها الزوج أو تردّ عليها بطريقة سلبية، مثلاً عندما يقول الزوج لزوجته أنّها جميلة وتردّ عليه قائلة: لماذا تجاملني؟ ماذا فعلت؟ ما الخطأ الذي إرتكبته هذه المرّة؟... لهذا السبب يتمنّى الرجل لو تتقبّل المرأة مجاملاته الصادقة، من دون أن تفتعل المشاكل.

- هو أيضاً يحتاج إلى الدعم العاطفي:
ليست المرأة وحدها التي تحتاج إلى الدعم العاطفي، إنّما الرجل أيضاً، يتمنّى لو تدرك زوجته كم هو محتاج لعاطفتها وحنانها. فهو يخبئ وراء رجولته وقوته، طفلا يحتاج إلى الشعور بالأمان مع المرأة التي يحبّها.

ما هي سلبيات طرح المشاكل الزوجية على الزملاء؟


إنّ أغلب الزوجات تخبرن صديقاتهن أو زميلاتهن بمشاكلهن الزوجية، لكن هذا الأمر خاطئ جداً، فتعتقد المرأة أنّ بوحها عن مشاكلها الزوجية لزميلتها في العمل قد يريحها نفسياً،إلا أنّ ذلك يؤدي إلى تفاقم المشكلة بينها وبين زوجها، وربما تؤدي إلى الطلاق خاصة لو كنتِ وزوجكِ زميليْن في نفس الشركة، فالرجل يحب التكتم عن تفاصيل حياته الشخصية، ويُفضّل المحافظة على الخصوصية مع زوجته مهما وقعت بينهما خلافات. فما هي سلبيات طرح المشاكل الزوجية على الزملاء؟

طرف ثالث غير مناسب:
إنّ تدخل طرف ثالث بين الزوجين لحل مشاكلهما خاصة إذا كان زميل في العمل قد يكون هذا الطرف بعيداً عن أجواء المنزل، وعلى غير دراية بأطباع الزوجين، أو يكون مقرّباً لإحدى الشريكين أكثر من الآخر أو سيعالج المشكلة بحسب وجهة نظره الشخصية المختلفة عن رأي الزوجين، وقد يكون حلّه غير موضوعياً ما يجعل هذا التدخل من طرف ثالث غير مناسب، وقد يزيد من المشكلة بدلاً من حلها، لذا إنّ طرح المشاكل الزوجية على الزملاء في العمل يمكن أن تؤثر سلباً على مسار العلاقة بين الزوجين، خصوصاً وأن تدخل الأطراف الخارجية، أياً كانت، ليست محبذة بين الزوجين.

خرق الخصوصية:
إنّ الحياة الزوجية يجب أن تمتاز بالخصوصية بين الشريكين، ومن الخطأ السماح لأهلكما كذلك زملاءكما بالتدخل في حياتكما، فإنّ خرق الخصوصية يزعج الرجل أكثر من المرأة، خاصة إذا كان الرجل يهتم كثيراً بالمحافظة على صورته المثالية أمام محيطكما في المجتمع، فإن طرحتِ مشاكلكما الزوجية على الزملاء في العمل سينزعج الشريك فتتفاقم الخلافات وتهدم السعادة الزوجية.

الضرر بالسمعة:
إذا كنتِ تتحدثين عن مشاكلك الزوجية لزملائك مراراً وتكراراً قد يُؤخذ عنك إنطباعاً سيئاً عنك بأنّك كثيرة النكد والسوداوية وغيرها من الإنطباعات التي قد تسيء إلى سمعتك في محيط عملك، ما قد يضر أيضاً على مكانتك في الشركة، لذا حاولي تفادي التحدث عن المشاكل الزوجية بالأخص لو كنتِ وزوجكِ زملاء في مكان عمل واحد.

التأثير على السلوك المهني:
حاولي الفصل بين حياتك المهنية والشخصية، لذا من المهم خلال دوام العمل عدم التفكير بالمشاكل الزوجية والبوح بها لإحدى الزميلات، لأنّ ذلك قد ينعكس سلباً على سلوكك المهني فيؤدي إلى تراجع كفاءتك المهنية، لذا من الأجدر أن تبقي مشاكل المنزل بعيدة عن العمل وتحاولي جاهدة عدم طرح هذه المشاكل على الزملاء.

عزيزتي حواء : احذري مقارنة علاقتك الزوجية بأخرى!



هناك سيدات يخطئن عندما يقارن علاقتهن الزوجية باخرى، حيث كثير منهن يملن الى مقارنة علاقتهنّ الزوجية بحياة أصدقائهنّ الزوجية.

ولكن هل كنت تعلمين أن هذه المقارنة قد تؤثّر سلباً على علاقتك؟ إكتشفي في هذا المقال لماذا لا يجب أن تقارني حياتك العاطفية مع الأخريات:

- تتأثرين بالمظاهر:
عندما تقارنين علاقتك بالآخرين قد تتأثرين بالمظاهر أو الصورة الزائفة التي يبيّنها لك الثنائي! فحياة الثنائي الواقعية قد تكون بعيدة جدّاً ومختلفة عن المظاهر الخارجية التي ترينها.

- التركيز على سلبيات حياتك الزوجية: 
المقارنة ستدفعك إلى التركيز على عيوب زوجك وسلبيات حياتك الزوجية. هذا الأمر قد يؤثّر سلباَ على حياتك الزوجية وسيدفعك إلى كره الزوج.

- الإكتئاب: 
إن مقارنة العلاقات ستتعبك وتسبّب لك اليأس. لذا حاولي الإستمتاع بعلاقتك الزوجية وركّزي على الجوانب الإيجابية والجميلة في حياتك العاطفية، واعملي على تحسين الأمور السلبية من دون التفكير في الآخرين.

- البحث عن المثالية والكمال:
ما من إنسان كامل على وجه هذه الأرض. لذا لا تعتقدي أن علاقة صديقاتك مثالية وكاملة! توقفي إذاً عن المقارنة والإستسلام للخيال والأوهام والبحث عن الحياة الزوجية المثالية لأنّها بكل بساطة غير موجودة في الحياة الواقعية. ما عليك سوى العمل على تحسين علاقتك بالشريك من خلال إعتماد لغة الحوار الصادق والصريح.

- إهمال علاقتك الزوجية:
بما أنّك ستكونين مشغولة بمقارنة العلاقات العاطفية ستنسين الأمور الجميلة التي تحبينها في حياتك العاطفية. ستركّزين على كل الأمور التي لا تمتلكينها وبالتالي ستفتقدين الأمور الجميلة التي تجمعك بالشريك. عليك أن تدركي أنّ ما من علاقة تشبه أخرى بسلبياتها وإيجابياتها.